الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد
فقد كثر الحديث في هده الايام عن حكم ما يعرف ب "العادة السرية" او الاستمناء وقد تكلم اهل العلم قديما و حديثا في هدا الموضوع وعلى راسهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله عليه في كتابه " الفتاوى الكبرى" بما يغني عن اعادته ههنا لكن لا باس من الاعادة لعل الله يشرح صدور كثير من الشباب الدين ابتلو بهده المعصية
فنقول وبالله التوفيق
لا شك ان هدا العمل معصية لله عز وجل فالله تعالى يقول في اوائل سورة المومنون حينما عدد صفاتهم (و الدين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء دلك فاولئك هم العادون)
ففي هده الاية بين ربنا عز و جل ما يحل للمسلم الدي يريد قضاء شهوته مما لا يحل له
ولدلك فنحن ننصح الشباب المسلم الدي يريد ان يمتثل امر ربه ان يصبر و يحتسب وان يعف نفسه بالزواج ان استطاع الى دلك سبيلا عملا بقوله عليه الصلاة و السلام في الحديث الصحيح"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء"
وهدا الفعل ما عرفه الصحابة ولا التابعون ولا نقل عن احد من القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخيرية فعلم بالضرورة انه محرم
اضافة الى ما سبق فانه يترتب عليه من الامراض ما هو معلوم عند الاطباء فقد ثبث علميا انه يسبب مجموعة من الامراض ومن بينها العقم وحسب الانسان هدا
ثم ليعلم الشاب المسلم انه ان صبر واحتسب يحصل له من الاجر ما لا يعلمه الا علام الغيوب فالحور العين في انتظاره يوم لقاء الله زد على دلك انه يجد لدة الايمان في قلبه
والمتعة تزول وتبقى التبعات دنوب لا يعلمها الا الله
(والله يحب الصابرين) اصبر واحتسب ايها المسلم
(ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم)
نسال الله ان يلهمنا رشدنا ويغفر لنا خطانا وعمدنا وهزلنا وجدنا وكل دلك عندنا
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق